منتدى الوافي  

العودة   منتديات الوافي > """ المنتديات العامة """ > شذى الترحيب بالأعضاء والتهاني

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-02-2009, 06:06 PM   #31
الراسبيه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الوافي
المشاركات: 3
Smile قصه وقعية

( من روائع القصص الواقعية )

دخلت الأم ومعها ولدها وابنتها إلى صالة البنك الداخلية
وهي تقدم رجلا وتؤخر أخرى لا تلوي على شيء سوى أن الخواطر تجول في
رأسها الضعيف ، التفت يمينا وشمالا علها تجد بغيتها وهاهي تتقدم
يخطواتها الثابتة إلى إحدى المكاتب ...
نعم إنه هو كما سجلته في تلك الوقة التي قبضت عليها بيدها ...
دخلت الأم وولداها الغرفة الفاخرة والتي يتوسطها مكتب فاره قد جلس
خلفه موظف مرموق وما إن رأها حتى بادرها بقوله :
أأنتِ فلانة ؟
قالت : نعم أنا هي ..
قال أخرجي ولديكِ أريدك وحدكِ فالأمر يحتاج إلى السرية !!
رفضت الأم وأشاحت بوجهها المثقل بهموم الدنيا وأرادت الرجوع من حيث أتت
فأوقفها صوت الموظف قائلا : حسنا لا بأس فليدخلوا معكِ .
أعطيني ما يدل على أنكِ فلانة .
عفوا لكن القصة لا تبدأ من هنا
تبدأ القصة من بيت من بيوت مدينة الرياض القابع في حي شعبي قد أثرت
عليه تقلبات الزمن ودورة الأيام ...
بيت صغير يسكنه رجل يقضي نهاره خارج البيت بحثا عن ما يعوله وأهله
ومعه زوجته وولداهما ..
كان الرجل يكلم زوجته ويدعوها دائما للتقشف وعدم الإسراف
ويعتذر عن طلباتها الضرورية بقلة المال وضعف الحال ، وكانت تقبل منه
ذلك عل الله أتن يفتح على زوجها بابا واسعا يرزقه مالا يبدل حالتهم
البائسة إلى ما يسعدهم ويكفي احتياجاتهم الضرورية ...
ودارت الأيام دورتها فأصيبت الأم وولداها بمصية جعلت تلك الآمال
التي كانت تحلم بها تكسر وتجف وانقطع حبل الأمل إلى بالله عز وجل
ذلك أن زوجها قد توفي وتركهم يعانون من ويلات الحياة القاسية
وظلم البشر ومكابدةالأيام ...
ومع ذلك كانت الأم المؤمنة صابرة ودائما تكرر على لسانها عبارة تخفف
ما هم فيه حيث تقول لولديها : احمدوا الله نحن أحسن من غيرنا ..
احمدوا الله نحن في بيت ملك وغيرنا مستأجر ..
لكن الصبر له حدود والفقر لا يرحم امرأة ولا طفلا ..
كانت الأم في تتخلص من ضرورياتها من أجل إطعام ولديها ..
إلا أن الأمر أصبح لا يطاق خاصة بعد أن تهالكت بعض أجزاء البيت
حتى كاد الباب أن يسقط من التلف الذي لحق به وتصدعت جدران المنزل
مما جعله مسكنا للأشباح وليس للبشر ..
ليس في منزل تلك المرأة ما يمكن أن يلفت النظر سوى جهاز الهاتف
والذي حرصت الأم على الاحتفاظ به للتواصل بينها وبين من يدخل
السلوة على قلبها من صاحباتها ..وكذلك للتواصل بينها وبين
الجمعية الخيرية ( المبرة ) حيث لم يكن أمام الأم إلا أن سجلت اسمها
في الجمعية الخيرية لتسدد احتياجات الأسرة الضرورية من المأكل والملبس
وكانت تدفع فاتورته مما ترك لها زوجها من المال الزهيد وأحيانا من
بعض المحسنين !!
وفي يوم من الأيام رن الهاتف فاتجهت الأم إليه ودار هذا الحديث :
_السلام عليكم
_ وعليكم السلام ورحمة الله
_ أهذا منزل فلان ؟
_ نعم رحمه الله من يريده ؟
_ هل أنتِ زوجته ؟
_ نعم لكن من أنت ؟!!
_ أنا موظف في البنك نريد حضورك إلينا غدا سجلي عنواننا لديك
_ لكن ماذا تريدون مني ؟
_ تعالي وهاتي ما يثبت أنك زوجة فلان وستعرفين ..
ثم أقفل الخط بينهما بعد أن كتبت الأم عنوان البنك ورقم المكتب .
ودارت في رأسها الخيالات والأوهام وازداد خوفها لأنها توقعت أن زوجها
قد استلف من البنك وأنهم الآن يريدون حقهم من الأجر ...
رفعت يديها إلى السماء وقالت : اللهم اجعل الأمر خيرا ..
وفي الغد وبعد أن وصلت إلى ذلك البنك وقابلت الموظف
وأعطته أوراقها وما يثبت أنها فلانة زوجة فلان والذي توفي قبل أشهر
قال لها الموظف :
_رحم الله زوجك ، ولكن هل ترك لكم شيئا ؟
_ لم يترك رحمه الله سوى مبلغا زهيدا .
_إذا كيف عشتم عليه طوال تلك الفترة ؟
_من المحسنين ومن الجمعية الخيرية ...
_ حسنا ألم يودع زوجك مبلغا من المال هنا في البنك ؟
_ لا أعلم غير أنه مرة من المرات أخبرني أنه أودع أربعين ألفا
لكنه أخبرني لا حقا أنه صرفها وسدد بها ديونه .
_ حسنا أيتها المرأة يسرني أن أخبرك أن زوجك يملك ثروة من المال
فلديه حساب عندنا يبلغ قدره عشرون مليونا ...
وقفت الأم على قدميها من هول المفاجأة صارخة في وجه الموظف
أتسخر مني ؟!!
ألم تستحِ من ذلك ؟؟امرأة فقيرة وزوجها فقير من أين له بتلك الملايين ؟!!
لا بد أنك مخطئ زوجي لا يملك تلك المبالغ ولم يخبرني بذلك ..
هدأ الموظف من روعها وقال :
اعلمي أننا لم نتصل بكم إلا بعد أن تثبتنا من صحة ذلك .
وأستغفر الله أن أكون ساخرا منكِ لكن هذه الحقيقة .
وخذي هذه الورقة وقعي عليها فأنتِ وأولادك الورثةالوحيدون له
والمبلغ من حقكم أنتم .وهو أمانة عندنا نؤديها إليكم .
لما سمعت المرأة ذلك الكلام لم تتمالك نفسها إلا وقد رفعت يديها
إلى السماء وقالت :
اللهم إني أسألك أن تعذب زوجي كما عذبني في الحياة.!!
اللهم لا تغفر له ولا ترحمه ، اللهم جازه عنا شرا ...
وخرجت من عند الموظف بعد أن سجلت الحساب باسمها وتركته مذهولا من دعائها
ولم يزد علىأن قال :
يا سبحان الله ، وما أعجبكِ يا دنيا
القصة واقعية
الراسبيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 06:22 PM   #32
الراسبيه
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: الوافي
المشاركات: 3
قصة شبيه يوسف

بعض الشباب يتعرض إلى آلام وفتن ومحن فيحاول أن يبرر لنفسه وقوعه في الخطأ أن هذا من جراء ما أصابه من فتنة وأن الأمر كان أكبر من أن يقاومه وأن الابتلاء الذي تعرض عليه كان خطيرا فلذلك يستسلم بسرعة ويظن أن الأمر يمكن أن يتم التجاوز عنه بكل سهولة ولكن الذي له علاقة بالله الشاب العفيف المُخلِص المُخلَص تأبى نفسه الذلة والخضوع والانقياد إلى مثل هذه الأعمال التي لا ترضي الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم بل يحافظ على شرفه وعفافه إلى أن يلقى الله سبحانه وتعالى ليتمتع هناك مع الحور العين وقد رضي الله سبحانه وتعالى عنه ..

هذه قصة أحد الشباب كان يعمل عسكرياً في بلاد مصر وكانت فيه صفات الجمال كان وسيماً ودائماً ما كان يطلب منه سيده ( الضابط المسئول عليه ) أن يذهب إلى زوجته ليلبّي حاجاته فيقول له : اذهب إلى البيت أنظر إلى ماذا تحتاج إليه زوجتي فلبَّ مطالبها وحاجاتها .. فيذهب هذا الشاب الوسيم الجميل العسكري إلى بيت زوجة هذا الضابط ويشتري لها ما تريد ..

واستمرت الأيام والشهور والأعوام على هذه الحالة ............ إلى أن جاء يوم من الأيام دخل هذا الشاب كعادته ليكتب المطالب التي تريد زوجة هذا الضابط لكنها في هذه المرة أظهرت فتنتها وأبانت عن حقيقتها فراودته عن نفسه فلما رأى الشاب العفيف المؤمن الطاهر ذلك أبت نفسه ذلك ولم يرضخ لأمرها .. فلما رآها أنها أغلقت الباب وأحكمته كما جرى في قصة يوسف لم يرضخ كذلك .. حينئذ هددته بالسلاح فأخذت السلاح ووضعته على رأسه.. حينئذ لم يكن عند الشاب من أمل إلا في الله سبحانه وتعالى وما كان من تفكر ولا تأمل إلا بما عند الله سبحانه وتعالى .. المسدس على رأسه والمرأة تفتنه وهو شاب ضعيف مسكين ربما يكون حقيراً عندها والباب مغلق ولا يدري أحد ، وقد تكون هذه مقربة لها لكي تحدث زوجها عن ما كانت مع هذا الشاب فيرفعه درجة أو يعطيه من الراتب زيادة لكنه لم يستجب لذلك .. في هذه اللحظة أيقن الشاب تماماً أن الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن ذلك وأنه إذا كان مع الله سيكون الله معه وما هي إلا لحظات وتنتهي هذه الفتنة ويجب ألا يقول لنفسه اقبل ذلك لأن ذلك حرام ولا يقبله الله وإذا كان الله لا يقبل ذلك فلابد أن يساعده الله ويعينه ويقف معه .. أحسّ بأن الله مطلع عليه وأحس بأن هذه اللحظات يعلم الله سبحانه وتعالى ما تخفيه نفسه فلجأ حقيقة إلى الله فقال : يا رب يا رب ( أخذ ينادي بهذا النداء ) : يا رب يا رب

" فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ "
الراسبيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-24-2009, 07:58 PM   #33
الورقاء
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية الورقاء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 56
لا إله إلا الله...
اللهم توفنا على ملة الإسلام


حرام عليه شو الفايدة من تعذيبهم بالفقر يحليلهم؟؟
__________________
أجمل هندسة في الحياة...
هي أن تبني جسور الأمل بإستمرار.

التعديل الأخير تم بواسطة الورقاء ; 06-25-2009 الساعة 10:23 PM.
الورقاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-24-2010, 05:32 PM   #34
سهى
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1
مرحب فيك هجير الليل
انا مثلك جديده
لكنه يمنعني ماارحبك
مرحبااااااااااااااااااااا فيك ملياااااااااااااااااااار
__________________
ما تنحني الراس و النفس عقلانه
وان قل في الناس الوفا زاد طيبي
يندان الحبيب ويدفع الثمن أشجانه
وجرح الفراق ينشفي واللقا طبيبي
أعذرك بالهوى وأنت بالهوى برهانه
وحدت لي قلبي وكسرت بالهوى صليبي
سهى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-12-2010, 09:08 PM   #35
بنوتة روعة
عضو جديد
 
الصورة الرمزية بنوتة روعة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: قطر
المشاركات: 13
بنوتة روعة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0, Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Managed By Alrasbi